<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-22796250</id><updated>2011-04-21T18:06:55.759-07:00</updated><title type='text'>arabic gay</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://arabicgay.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22796250/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arabicgay.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>arabic gay</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14348963701938034964</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>2</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22796250.post-114055310365695723</id><published>2006-02-21T12:14:00.000-08:00</published><updated>2006-02-21T12:18:23.663-08:00</updated><title type='text'>شادي</title><content type='html'>كان شادي صبي في الخامسة عشرة من ربيع العمر فتى ابيض البشرة كالحليب محمر الخدود وردي الشفاه اشقر الشعر يرتدي زي مدرسيا يكاد يتفتق على طيزه الكبيره حيث يظهر من احدى الشقوق على جانب بنطاله افخاذه التي كالمرمر وكلما مر من امام شاب يعض الشباب على شفاههم شهوة لتقبيله او اللعب في نهوده البارزتين كحبات اللوز الصغار الندية ويتمنون النفس لو يفترشونه ويرون هذه الطيز البضه الطريه التي تتماوج كامواج البحار العتية من تحت هذا الزي المدرسي الازرق الضيق الذي يرتديه شادي وليس ذلك فقط بل تلك اليدين الناعمتين التي اختلط اللون الاحمر بالابيض بهما وذلك العرق الاخضر الذي يظهر عند ملتقى نهديه الصغيرين عندما يفتح قميصه من الحر لشدة بياض صدره وشفافيته وكان شادي صبي ناعم لابعد الحدود يحب ان يتحمم كل يوم ولا تخرج منه الا الرائحة الزكية وفي يوم من الايام بينما هو مار من امام محل الميكانيك الذي بقرب المدرسة رأه صاحب المشغل وهو شاب اسود اظلم من الليل في لونه شديد العبوس طويل القامة كأنه يناطح السحاب مفتول العضلات ذو عروق كبيرة في زنوده السوداء التي لاتميز لون شحمة السيارات عن لون جسده وكان صاحب المشغل مولع في شادي فكلما مر من امامه يرمقه بنظرات يحس شادي وكان ملابسه كلها نزعت وان هذا العبد ياكل كل قطعه في جسده وكان صاحب المشغل يتعرض له باسلوب المغازلة البسيط تفضل يا حبيبي تعال اشرب شاي شو اخبارك ابوك يريد ان يفتح معه اي موضوع ليجره للجلوس معه ويزين ناظريه بتلك الخدود الحمراء التي علت بشرته البيضاء وتلك النهود الصغيره النديه وتلك الطيز التي لا يشبعها حتى زب حمار لكبرها وضخامتها وليونتها وسيولتها كالماء المتدافق في في وعاء عند هزه او كقربة لبن عند خضها...........&lt;br /&gt;كان يستمتع شادي لنظرات الرجل الاسود له فلقد كان يشاهد افلام السكس على الكمبيوتر خاصته وخاصة الرجال الاسود الذين يملكون ايور كبيرة وصلبة يتمنى كل فتى ان يملك واحد مثله ولكن كان شادي يخاف ان يقابل صاحب المشغل لكونه رجل كبير واكبر علاقة هو عملها كانت عندما كان يضع صديقه الذي يجلس في مقعده اصبعه من تحت مقعد الدراسة في طيزه من فوق بنطاله مع انه اعتاد على مثل هذا البعص وكان يحس بمتعه فيه الا انه كان يخاف ان يعمل علاقة بهذا الحجم لانه من منظره لن يرحمه او يرحم طيزه , وكن صوتا ما ارجع شادي من تخيلاته الى ارض الواقع حيث سمع صوت صاحب المشغل ينادي عليه بصوت عالي فالتفت شادي متعجبا اذا بصاحب المشغل يلوح له بكتاب فتفقد شادي كتبه واذا بالخرق الموجود في حقيبته كان كبيرا بعض الشيء ليسقط منه كتاب العلوم فركض شادي لاستعادة كتابه فدنى من صاحب المشغل وقال: شكرا عمو غلبتك بلغة غنج ودلال ازداد فيها زب الاسود انتصابا من تحت البنطال الذي كان يراقب انتصابه شادي على استحياء وهو ينفخ كالخيمه فقال الاسود: لا يا حبيبي لا شكر على واجب &lt;br /&gt;بالمناسبة انا اسمي عاطف ومش عمو تفضل حبيبي &lt;br /&gt;شادي: معلش عمو انا مستعجل&lt;br /&gt;عاطف: لا ما بصير يا حبيبي شادي لازم تشرب ايشي وكمان عشان افرجيك المحل &lt;br /&gt;شادي: لا يا عمو ما بقدر&lt;br /&gt;عاطف وهو يجذبه من يده بشدخه: لا يا حبيبي والله غير تدخل تعال افرجيك السيارة الجديدة الي بصلح فيها &lt;br /&gt;شادي مستسلم: ماشي يا عمو بس ما بدي اطول&lt;br /&gt;عاطف: تعال يا حبيبي .. قرب من السيارة الحمراء ذات الزجاج المظلل ودخل عاطف الى السيارة ودخل شادي واقفل السنترلوك&lt;br /&gt;عاطف: شو رايك يا حبيبي&lt;br /&gt;شادي وهو ينظر الى السيارة وقد شاهد مجلة على التابلو عليها صورة واحدة بصدر جميل وكبير: حلوة يا عمو بس شو هي المجلة الي عل التابلو&lt;br /&gt;عاطف: هذه مجلة سكس بحب اتطلع عليها لاني محروم وعمري ما شفت نسوان وبطفي ناري عليها حتى اني_وهويلعب بزبه بشدة من تحت البنطلون_بمرج عليها خمس مرات في اليوم &lt;br /&gt;شادي وقد اخذه الفضول لرويية المجلة: ممكن اشوفها&lt;br /&gt;عاطف وهو يقدم المجله له: يوم المنى حبيبي خذ&lt;br /&gt;بداء شادي يتصفح المجله ومعظم الصور لرجال سود بايور عظيمة وهي تدخل في طيز بيضاء حتى البيوض وصور وهي تخرج بالكامل من الطيز صور شهية ولذيذه بداء عاطف يتقرب من شادي ويساله شو رايك بهذه الصورة وهذه وشادي يحمر وجهه وعاطف يبداء بوضع يديه على كتف شادي بانتباه شديد على المجلة وكيف انه بداء يحرك اصابعه على كتفه وشادي منسجم بالمجله وهو يتمتع بالنظر الى تلك الازباب الكبيرة كيف تدخل في هذه الاطياز فسال شادي عاطف: معقول يا عمو في ناس عندهم زب زي هيك كبير وقوي&lt;br /&gt;عاطف: طبعا يا حبيبي انا زبي اكبر من هيك بكثير واقوى&lt;br /&gt;شادي: معقول عمو انا زبي يدوب قد الزيتونه&lt;br /&gt;عاطف_وهو ينزع ازرة بنطاله ويرخى سحاب بنطاله_قائلا: اذا مش مصدق شوف&lt;br /&gt;فاخرج عاطف من تحت بنطاله زب اسود كالليل كبير جدا اكبر من الزب الذي شاهده شادي في المجلة وقال عاطف له: شو رايك&lt;br /&gt;شادي منبهر للمنظر ولكبر زب عاطف: هدا كبير كتير يا عمو فعلا انك صادق يا عمو&lt;br /&gt;عاطف ممسكا بيد شادي البيضاء الناعمه: امسكه حبيبي حسه اتاكد منه عشان تصدق اكثر&lt;br /&gt;فوضع عاطف يد شادي على زبه وجعله يمسكه بكلتا يديه ويحرك يديه صعودا وهبوطا&lt;br /&gt;للامانه زب عاطف يتعدى ال28سم وعريض جدا وكثير العروض وصلب كالفولاذ فبداء يحرك شادي يديه على زب عاطف بهدوء وهو خجل وعينيه في الارض وامسك عاطف به وبداء يقبله على خدوده ويمتص رقبته وشادي مازال يلعب بزبه وهو يقول له: امسكه اكثر يا حبيبي فانا انتظر هذه الساعة بفارغ الصبر وبداء عاطف بنزع قميصه فخرجت اليه النهود البيضاء ذات الحلمات الوردية .......&lt;br /&gt;فبعد ان اخرج عاطف الاسود نهدي شادي الورديتين اللتان كحبات الكرز الاحمر بدء بدعكهما بيديه الخشنتان وبداء شادي مغمضا عينيه ورافعا وجهه الى الاعلى وهو فاتح فمه من الاستمتاع يمسك يدي عاطف ويحاول جاهدا ان يجعل عاطف يزيد اللعب بهما فقد انتصبتا وتهيجتا وبداء شادي يضم رجليه على بعض لفرط الشهوة واخذ عاطف بتبليل اصابعه باللعاب واستدارتدهم على حلماته بشكل دائري ومسكهم باصبعيه ومسك كامل الثديين الطريين بيديه واخذ يفركهما وبداء يضع لسانه على حلمتا شادي وما ان وضع لسانه واسال لعابه على حلمات شادي واذا بشادي يشهق شهقة كانه لمس بالكهرباء ولكن شهقة شهوة ونشوة فترك شادي جسمه وارخاه كامل الرخاوة كالشريطة وغاص بين ذراعي عاطف السوداءتان المملؤتان بالعروق وهو يلحس له حلمتيه ويرضعهما رضع ويعضهما باسنانه ثم يحرك يديه على جسمه وعلى ظهره حتى وصل الى اردافه وبداء يمسك بهما واذا هما باردتان وطريتان وناعمتان انعم من طيز الطفل واطرى فبداء يغوص باصبعه الاسود في فتحته الورديه بعد ان اغرقها من لعابه وهو يدخل اصبعه موسعا طيزه ويخرجه ثم اذا بشادي بداء يقرب بزب عاطف الكبير اليه وبداء يثبله كانه الممحون الذي غاب عنه الزب دهر ويقبله ويمسح بلعابه على راسه وفتحة ايره الغليظ ويمصمص له حشفة راسه الكبير وبداء ينزل بلسانه من راس زبه الى بيضاته وهو يقبل الطريق الذي هو اطول من الطريق الى البيت واعجب شادي كثيرا بزب عاطف لكبره وطوله وصلابته وتناسق منظره فبداء يضع راسه في فمه ويمصه ويرضعه ويعض راسه عضا خفيفا باسنانه وما كان من عاطف الا ان ازداد في وضع اكثر من اصبع في طيز شادي ويخرج ويدخل اصبعه بسرعه وشادي بداء عليه التخدر الجنسي وهو يمتص اير عاطف فحمله عاطف بين زنوده القوية وقال: الان سوف اطعمك اكله لم تذقها في حياتك وبدء عاطف يمسك زبه بكلتا يديه ويضعه في فم شادي ويدخله وشادي يكاد يختنق ولكن بقي يدخله ويخرجه واعتاد شادي على زب عاطف وبداء يزيد افراز اللعاب على زبه من فمه حيث وصل بلعومه ثم قام عاطف بخلع جميع ملابسه وبداءت طيز شادي ترطرط بين يديه وهو يشلحه ثيابه مما اهاج ايره اكثر فوضعه على يديه مثل الفرس وركبتيه وانبثقت امامه احلى طيز في العالم طريه وكبيرة وبيضاء وحمراء فامسك بايره بعد ان غرقه شادي من لعابه وغزه في طيزه غزا بعد ان كان قد مهد اتساعها باصابعه وبداء شادي بالصراخ والنواح: يا امي لا يا عاطف لا يا عاطف&lt;br /&gt;عاطف: بدي احرق طيزك حرق بدي اطلعها كلها طيزك لذيذه وما بنفع فيها غير نيك الغز والخزق&lt;br /&gt;وبداء شادي يزيد صراخه وعاطف يدخل كل ايره الضخم في طيز الصبي ويخرجه مرة واحدة بحركة الغز السريعه وبداءت الدماء تخرج من طيز شادي بشكل ملفت ومازال عاطف يغزه في طيزه غزا وكانه يعاقب طيزه لذنب اقترفه وبداء يزيد في سرعة غزه ويغيب زبه الذي يتجاوز ال30سم في طيزه وناهيك عن عرضه الذي اكبر من عرض كوب النيسكافه ويغز ويغز ولكنه يبدو ان ايره قد نشف فاخذ المحارم ومسح عنه الدم وامسك بوجه شادي الذي شبه مغمى عليه ووضعه في فمه وقال له: مص يا منيك مص بتسوي حالك شريف علي مص عبي بصاق بدي امزع طيزك نصين&lt;br /&gt;شادي يبكي: بمص يعمو بس شوي شوي على طيزي زبك زي الجراف&lt;br /&gt;عاطف بعد ان ضربه كف على وجهه بشدة: مص واخرس &lt;br /&gt;بداء شادي ياكل بلعابه وفمه زب عاطف الصلب الذي امتلاء بدماء طيز شادي واصبح صلبا اكثر من الاول وشادي بداء بالاستمتاع بان عاطف يعامله بقسوة ويضربه فاخرج عاطف زبه من فم شادي ودفعه الى الامام وعاد يغزه في بطيزه بسرعة المنشار الكهرباء صعود وهبوط وكلما يحمى ايره للقذف يخرج يبرده على ظهره حتى يصل نصف ظهره لطوله وبداء يمسك ايره ويضرب به ردفي شادي الطريتان ويستمتع لمنظر ارتجاجهما ثم يعاود النيك والغز في الطيز ويديه تمسكان بحلمات وصدر شادي الذي بداء يشعر بالانتشاء والانبساط بعد ان تخدرت فتحة شرجه وما داخلها جراء الغز والنيك المتواصل وبداء يتاوه كما ابنت الرابعه عشر التي فتحت جديد ولكن من الفاتح زب اسود صنديد يعرف في امور النيك والغز والهز الكثير الكثير فبداء عاطف يهداء من نياكته فيخرج ايره ويدخله كاملا ولكن بهدوء وهو يلعب بطيز شادي التي اجمل من طيز الهام شاهين لكبرها واكتنازها باللحم الطري وقد اصبحت حمراء لكثرة ما ضربها بيديه ثم اخرج عاطف ايره واخرجه من السيارة ونزل عاطف ويتلوح زبه امامه كالسيف القاطع ونزل شادي وكل جزء في جسمه يرتج من طراوته وليونته ونعمومته فدفعه عاطف على وجهه على الارض وجعله ينام على بطنه بالكامل وجلس عاطف مستندا على زنوده القويه وجهز ايره نحو الهدف وهي طيز شادي الرطروطة المرنه وبداء الغز بعد ان تاكد من الهدف وازداد صراخ شادي حتى انه وصل خارج الكراج فامسكه عاطف من فمه وزاد عليه عيار الغز حتى هداء وبداء يتاقلم وبداء شيئا فشيا ياخذ على الغز العامودي في طيزه بعد ان كان الغز افقيا في السياره وبداء عاطف وطيز ششادي كان اير عاطف كومبريسه وطيز شادي ككيس من اللبن المخضوض فبداء يخرج ويطلع كالمنشار حتى وصل مرحلة حتم القذف فانبثق عاطف كالاسد وامسك بشادي ووضع وجهه مقابل زبه وبداء يحك زبه حتى اغدق كل حليب زبه على فمه وصدره وحلماته وبطنه وبداء شادي يمص ويمص حتى ارتخى زب عاطف واصبح كالشريطة ولبس شادي ثيابه وهدده عاطف بان يقول لاحد والا سيقتله وذهب بحال سبيله..واصبح شادي يرتاد على عاطف كل يوم حتى انه عندما لا يجده يجعل العمال ينيكنه لان طيزه اصبحت عبدتا للازباب الكبيرة&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22796250-114055310365695723?l=arabicgay.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arabicgay.blogspot.com/feeds/114055310365695723/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22796250&amp;postID=114055310365695723' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22796250/posts/default/114055310365695723'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22796250/posts/default/114055310365695723'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arabicgay.blogspot.com/2006/02/blog-post_114055310365695723.html' title='شادي'/><author><name>arabic gay</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14348963701938034964</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-22796250.post-114055266847846983</id><published>2006-02-21T12:05:00.000-08:00</published><updated>2006-02-21T12:11:08.493-08:00</updated><title type='text'>يوم اغتصاب طيزي</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/4847/2324/1600/5.jpg"&gt;&lt;img style="float:right; margin:0 0 10px 10px;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://photos1.blogger.com/blogger/4847/2324/320/5.jpg" border="0" alt="" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;نها المرة الثانية فقط التي نمارس فيها الجنس في الهواء الطلق، لقد كانت رغبتنا نحن الاثنين.. جمال الغابة و زقيق العصافير و رائحة الزيزفون.. كلها أشياء ترفع من نشوة النيك ، ثم إنها مناسبة للتغيير و الخروج عن روتينية الغرف و الفراش.. كنت و سعيد في سعادة تامة تبادنا اللمسات الخفيفة و نحن في سيارته.. و بمجرد الوصول للغابة أوقف سيارته بالقرب من شجرة كبيرة وارفة الظلال.. أخرج زبه و أنحنيت أمص فيه بشراسة.. كان الجو هادئ.. وخرير الأشجار ضعيفا.. يوحي بسكون رائع .. كنا نشعر بالأمان .. نزعت سروالي كاملا بينما سعيد اكتفى بإنزاله إلى مستوى ركبتيه ، كانت هذه المرة الثانية التي ألتقيه فيها لم أكن أعرف لقبه الحقيقي ولا محل سكناه ، كنا فد تعارفنا في إحدى قاعات السينما .. مارسنا الجنس في بيت أحد أصدقاءه ، ونعاوده اليوم في غابة الزيزفون بضواحي مدينتنا.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم نشعر و نحن في نشوتنا إلا و قد أحاط بالسيارة أربعة شبان طوال عراض يرتعش الجسم من النظر إليهم ، أنزلني أحدهم من السيارة و هو يشدني من شعر رأسي: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- انزل يا ولد القحبة تريد الزب ، اليوم تشبع زب.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اخدني منه صاحبه وهو يضع يده على طيزي.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- طيز جميل .. كأنه طيز امرأة عاهرة.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أراد الثالث أن يجدب سعيد لخارج السيارة ، لكنه أدار المحرك بسرعة ، دفعت السيارة الرابع الذي كان أمامها وهو يبتعد خوفا من أن تدوسه..و فر هاربا .. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- سعيد .. سعيد .. أنجدة .. &lt;br /&gt;- أسكت يا بو طيز لا أحد يسمعك هنا.. سعيدك هرب خاف على طيزه ، و تركك لنا نشبعك نيك يا زامل.. &lt;br /&gt;- أرجوكم لا تفعلو بي مكروه &lt;br /&gt;- لاتخف إفتح طيزك وتذهب بسلام &lt;br /&gt;- نحن لانريد سوى طيزك &lt;br /&gt;- إنحني لأراى كيف ثقبتك.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و دفع أحدهم ظهري لأنحني ، و ضعت يدي على ركبتي و انحنيت راكعا و قد فتحت رجلاي.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جاء من بدى لي أكبرهم ، تلمس ردفي &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- إنه رطب و ثخين .. طيز جميل عندك.. ما اسمك؟ &lt;br /&gt;- زهير &lt;br /&gt;- انحني جيدا يا زهير ثقبتك غارقة في لحم طيزك &lt;br /&gt;- إنه زهرة القحبة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انحنيت أكثر حتى وضعت يدي على الأرض و ثنيت ركبتي ليخرج طيزي جيدا.. فتح بين شقتي و أخذ يلعب بباب ثقبتي ، كان اثنان آخران و رائي جميعهم يتلمس إليتي و أفخاذي أما الرابع فقد جاء أمامي و أنزل سرواله ، فخرج زب كالعصا واقف في طول بين 18سم و 20 سم . &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- أعجبك يا قحبة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قربه من فمي فأدخلته أمصه و هو يترنح بين إيلاجه و إخراجه &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- ارضع يا زامل.. ارضع الزب.. تحب رضاعته خذ.. خذ.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورائي كان أحد هم قد وضع بصاقا و أخد يدفع في أصبعين مرة واحدة.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- زده أصبعا إنها واسعة عنده.. &lt;br /&gt;أدخل أصبعه الثالث ، فأحسست بألم ، كانت أصابعه غليظة .. كمشت طيزي محاولا إخراج الأصابع.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- اترك طيزك محلول يا ولد القحبة.. &lt;br /&gt;- أكثر البصاق من فضلك لقد آلمتني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و نزل فوق ثقبتي بصاق كثير كالصابون لم أعد معه أحس بالألم الذي تحول لذة ونشوة ، جعلتي أدفع بطيزي للوراء طلبا في المزيد.. كانت الأصابع تدخل و تخرج لا أدري لمن و لا كم عددها.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- واو لم أر قط مثل هذا الطيز &lt;br /&gt;- إنه أدخل أربعة أصابع &lt;br /&gt;- لقد قام زب ولد القحبة ، إنه يتلذذ بالتخوار &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نظر إلي أحدهم و هو يقدم لي زبه.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- زبك واقف يا كلبة .. تحب النيك يا الزامل خذ مص زبي &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان أمامي زب لا ينقص عن الأول بكثير ولكنه أكثر غلظا.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت دفعة واحدة أحسست فيها بشرجي يتمزق .. دفعة واحدة كان زبه بالكامل في أحشائي لم يحبسه سوى بيضتيه ..أخذ في إدخاله و إخراجه بقوة و سرعة أنستني الألم و فتحت طيزي للنيك .. و أمامي لازال الزبان يتناوبان على فمي .. واحد منهم زاد امتلاء فشدني صاحبه من شعر رأسي و أخذ ينيك فمي بقوة و سرعة هو الآخر: &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- خذ يا زهرة.. آآآآآآآآآآآآآه عليك يا قحبة .. مص .. مص .. وووووواوو &lt;br /&gt;- اقذفه في فمه .. ارويه ، إنه عطشان.. &lt;br /&gt;- آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقذف بحليبه في فمي .. أردت أن أدفع به لكن يده كانت تشدني جيدا .. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- أشربه يا ولد العاهرة .. أشربه أو أفرع وجهك.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و من الخوف ابتلعته كاملا .. كان خاثرا و كثيرا .. في الحقيقة و من شدة الشبق و نشوة النيك ، و وجود أربعة أزباب محيطة بي ..كنت سأشربه عن طواعية.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في نفس الوقت كان الذي ينيك طيزي يرمي به في داخلي دافئ و من كثرة منيه سال على فخذي و هو يخرج زبه من ثقبتي .. أسرع به وهو لازال يقطر لفمي و أمرني أن أمسحه بلساني . . أخذت في لحسه من كل جوانبه و هو فرح بي : &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- أحبك يا زهير عفوا زهرة القحبة ، أنت قحبة حقيقية.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت كلماتهم تزيدني شهوة للنيك ، وددت أن لا يتوقفوا عن شتمي و نيكي .. انبطحت على ظهري دون أمر منهم و علقت رجلاي في السماء .. جلس أحدهم على ركبتيه و بصق زبه و رمى به في طيزي .. كان مفتوحا على الكامل بعد النيكة الأولى .. وضعت رجلاي على كتفه فرفعني من تحتي و كان زبه كاملا في.. عيناي لا تفارق عيناه الملتهبتين من شدة رغبته في النيك .. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- أأأأأأأأأأح .. إفتح يا الزامل .. طيزك ككس امرأة .. آآآآآح كلب .. كلب .. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان يرفعني بقوة و ينزلني على زبه بقوة ، حتى أفرغ في و هو يقبلني بعد أن استلقى علي بكل جسده.. و استرخى بعد القذف.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- انهظ يا حمو إنه دوري . انهظ عجبك الطيز .. &lt;br /&gt;أخذوا في الضحك ز القهقرة .. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- أنا سأنيكه من فمه كما فعل عسيوس .. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تفدم الآخر ، جلس بين أفخاذي فتحهما و و ضع ركبتي قرب رأسى .. شعرت بثقبتي مفتوحة جيدا و مستعدة لآستقبال أي زب من أي حجم كان .. وكان المني ينساب على ردفي .. حك رأس زبه على باب ثقبتي ثم دفعه دفعة واحدة.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه &lt;br /&gt;- عجبك زبى ؟ قل لي.. &lt;br /&gt;- نعم زبك لذيذ &lt;br /&gt;- وزبي أنا تريد أن تتذوقه افتح فمك.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و جلس الذي كان قد ناكني الأول .. جلس قرب رأسي و غرس زبه في فمي.. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قرابة خمس أو ست ساعات و هم الأربعة ينيكونني ، كل واحد قذف في طيزي و مرة في فمي على الأقل ، لم أعد أذكر كم من مرة قذفوا في.. لكن ما لا أنساه أن أحلى نيكة في حياتي و ألذها هي يوم اغتصابي..&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/22796250-114055266847846983?l=arabicgay.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arabicgay.blogspot.com/feeds/114055266847846983/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=22796250&amp;postID=114055266847846983' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22796250/posts/default/114055266847846983'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/22796250/posts/default/114055266847846983'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arabicgay.blogspot.com/2006/02/blog-post.html' title='يوم اغتصاب طيزي'/><author><name>arabic gay</name><uri>http://www.blogger.com/profile/14348963701938034964</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry></feed>
